كل اقتصاد فاعل يعتمد على قاعدة عريضة من الحرفيين والفنيين والمشغّلين المدرَّبين. وقليل من الأنظمة الوطنية يعامل هذه الحقيقة بالجدية التي تستحقها.
ما يتطلّبه التعليم التقني والمهني الحديث
- مناهج مصادق عليها من الصناعة وتُحدَّث سنوياً.
- مسارات تلمذة مهنية تدفع للمتعلّمين.
- شهادات قابلة للتكديس والانتقال عبر الحدود.
